-
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا
29 سبتمبر 2011
لماذا بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
20 سبتمبر 2011
الحق و الباطل
بسم الله الرحمن الرحيم منقول
تمشى الباطل يومًا مع الحق
فقال الباطل: أنا أعلا منك رأسًا.
قال الحق: أنا أثبت منك قدمًا.
قال الباطل: أنا أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفين.
قال الحق: وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما
يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون..
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.
.
من عجيب شأن الحياة أن يطلبها الناس بما تقتلهم به.
.
ليست الشجاعة أن تقول الحق وأنت آمن، بل الشجاعة أن تقول الحق وأنت تستثقل رأسك!
.
العقائد التي يبينها الحقد يهدمها الانتقام، والعقائد التي يبنيها الحب يحميها الإحسان.
.
قال التوكل: أنا ذاهب لأعمل، فقال النجاح: وأنا معك.. وقال التواكل: أنا قاعد لأرتاح، فقال البؤس: وأنا معك..
.
الصدق مطية لا ﺗﻬلك صاحبها وإن عثرت به قليلا، والكذب مطية لا تنجي صاحبها وإن جرت به طويلا.
.
لذة العابدين في المناجاة، ولذة العلماء في التفكير، ولذة الأسخياء في
الإحسان، ولذة المصلحين في الهداية، ولذة الأشقياء في المشاكسة، ولذة
اللئام في الأذى، ولذة الضالين في الإغواء والإفساد
لحق والباطل في القرآن وفي تصوراتنا
من Jawdat Said
اذهب إلى: إبحار, بحث
كتب جودت سعيد
كن كابن آدم
يمكننا أن نصوغ العلة الأساسية الأولية في الفكرة التالية: « إن الحق والباطل، إن أعطيا فرصاً متكافئة، فسينجح الباطل وينهزم الحق ».
تأمل جيداً هذه الفكرة، إنها مهمة جداً جداً، إنها تصوّر الحق ضعيفاً منهزماً، لا ينجح أمام الباطل مع تكافؤ الفرص، بل ينهزم ويزهق ويفر من الميدان بحيث لا يبدئ ولا يعيد.
هل علاقة الحق بالباطل على هذه الشاكلة؟ هل الحق ضعيف أمام الباطل إلى هذه الدرجة؟ هل تؤيد قوانين التاريخ الأرضي السنني هذه الفكرة؟ هل هي مؤيدة بكلمات القرآن؟ هل الحق في القرآن ضعيف ومهمّش إلى هذه الدرجة؟ هل يمكن أن نقرأ القرآن على هذه الشاكلة: «وقل جاء الباطل وزهق الحق، إن الحق كان زهوقاً»؟؟ هل يمكن أن نقرأ أيضاً: «وقل جاء الباطل، وما يبدئ الحق وما يعيد»؟؟
الأمر يا صاحبي ليس هكذا، لكنه: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ، وَلَكُمْ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) الأنبياء: 21/18، (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) الإسراء: 17/81، (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ، قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) سبأ: 34/48-49.
لقد وعد القرآن رسله بالنصر فقال: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ) غافر: 40/51.
ولكن ما قصة الحق في العالم؟ ما القانون الذي يحكم التاريخ؟
يمكننا أن نقول: إن القرآن يصرُّ على غلبة الحق، مع أن الواقع الأرضي تعيس، ومع أن رؤية انتصار الحق فيه أشد خفاءً، وهذا ما يجعلنا نظن أن الحق هو المنهزم خلال التاريخ، ويجعل النظرة العجلى متشائمة ومثقلة بالإحباط، وهذا ما جعل نيتشه لا يرى في التاريخ إلا عداوات دنيئة، ومفاهيم منحطة تفرض بالإكراه لأحقر الغايات وأغرق الأكاذيب، وهذا الذي جعل توينبي يتشكك في إمكانية نجاة الحضارات أمام التحديات الروحية التي تواجهها، ولكنني أنظر إلى التاريخ بغير هذا النظر المحدود بأزمنة قصيرة ومنقطعة ومشتتة ومبعثرة.
إن عمرنا قصير، ولا يمكن أن نرى خلاله النمو التاريخي، ولكن التاريخ يقدم لنا مسيرة البشرية كلها، ويرينا أن الناس الذين كانوا يأكلون لحوم البشر ويقدمون القرابين البشرية؛ قد تقدموا فكرياً، بل إن الفرق كبير والتقدم والتطور عظيم، ولم يعد الناس يقتلون الإنسان لأجل أفكاره.
ألا لا يختلط الأمر عليك، فمحاكمة إنسان، والحكم عليه بالإعدام لأجل أفكاره، لم يعد مقبولاً في العالم، اللهم إلا في العالم الإسلامي، فهم لا يزالون مستعدين لشن حروب من هذا القبيل، ولكنهم ينكرون علناً محاكمة الإنسان وقتله من أجل أفكاره، وإن كانوا يرضون به سراً، وفي قلوبهم.
سيتعلم الناس من التاريخ، والتاريخ يعلمهم بأسلوبه الخاص، وبالثمن الذي يطالبهم به عن عدم الاستفادة منه.
ينبغي أَلا نترك الموضوع، موضوع الهزيمة الفكرية، وظن أن الحق والباطل إذا أعطيا فرصاً متكافئة فسيهزم الحق، هذا الظن ظن سيء بالله والحق والإنسان، وتصور الوجود بهذا الشكل هو من أخطر الأفكار التي تنشر الفساد في الأرض وسفك الدماء، وهو الهزيمة الأولى والكبرى، ومصدر كل الشرور والالتباسات، والعلاقة بين العنف والفكر علاقة عكسية، فكلما زاد الفكر وتنور، كلما شعر الإنسان بعد جدوى العنف، وآمن بضرورة استبعاده، وكلما كان الإنسان يائساً من أفكاره، وشاعراً بأنها لن تقبل إذا خلي بين الناس وبين الأفكار، وأعطيت لهم حرية الاختيار، كلما زاد إيمانه بضرورة استخدام القوة الجسمية والعنف.
إنهم يائسون من إمكان نجاح أفكارهم بدون قوة، ويرون أن الحق بدون قوة هو مجرد خرافة.
*********منفول******
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
ألبوم الصور
صوري
تهانينا
اهلا و سهلا بكم معنا
زورونا دوماً تجدوا كل ما هو جديد و مفيدمع تمنياتنا لكم بالتوفيق أن شاء الله
زورونا دوماً تجدوا كل ما هو جديد و مفيدمع تمنياتنا لكم بالتوفيق أن شاء الله
محمود شتيل
قائمة المدونات الإلكترونية
-
-
تغيير كلمة السر الخاصة بايميل 365 ( ايميل الوزارة ) - https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dHAySUdLY2U4a2NTckhPWTB1RF9rT0E6MQقبل 9 أعوام
-
-
الاهداف التعليمية - *بما ان اول خطوة من خطوات المخطط التعليمى الجيد هو تحديد اهداف تعليمية محددة* *لذلك قبل ان بداء فى تحديد الاهداف نلقى نظرة عامة على الاهداف وكيفية صياغت...قبل 13 عامًا
-
الفريق المصري يحصد 3 جوائز على مستوى العالم لمعرض انتل للعلوم و الهندسة 2015 - *حصل الفريق المصري هذا العام 2015 على ثلاث جوائز على مستوى العالم بمعرض انتل للعلوم و الهندسة المقام بمدينة بتسبيرج بولاية بنسيلفانيا بالولايات المتحدة ...قبل 10 أعوام